تقرير : الرصيد الخادع يهدد حظوظ الأردن في التصفيات المشتركة


واصل البلجيكي فيتال بوركلمانز المدير الفني للمنتخب الأردني، اثارة الجدل، في ظل تواصل عجزه عن تحقيق نهضة مشهودة على الأداء العام للنشامى تبعث الأمل بنفوس جماهيره التي أصبحت تمر بحالة من الاستياء الشديد.

وبات دور فيتال بوركلمانز مع منتخب الأردن محصوراً في تشخيص العلل التي تظهر في كل مباراة عبر تصريحات يطلقها، دون أن يبادر في ايجاد أنصاف الحلول على أرض الواقع.

ولم يقدم منتخب الأردن في مواجهاته الثلاث التي خاضها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، الأداء المقنع والذي يلبي طموحات جماهيره.

الرصيد الخادع

رغم المطالبات بضرورة الاسراع باقالة مدرب الأردن، إلا أن بوركلمانز يحاول قدر الإمكان عبر تصريحاته عدم تهويل الأمور، فهو يؤكد أنه استطاع جمع “7” نقاط من أصل “9” ممكنة ولم يفقد سوى نقطتين، فضلاً عن قوله أن كافة المنتخبات الكبيرة في آسيا تعثرت، وبالتالي لا داعي للقلق.

ويبدو أن بوركلمانز لم يتدارك أن النقاط السبع التي حصدها، جمع “6” منها من أضعف منتخبات المجموعة وهما تايوان ونيبال.

ولم يدر في ذهن بوركلمانز ايضاً، أن منتخب الأردن خاض لقائين من أصل ثلاثة في أرضه وبين جماهيره، وتنتظره مواجهة مقبلة في أرضه أمام المتصدر منتخب استراليا، وبالتالي فإن مواجهات الإياب ستكون الأصعب بعدما يخوض ثلاث مواجهات خارج القواعد.

والمتتبع لمشوار منتخب الأردن بدقة، يدرك أن النقاط السبع التي حصدها لم تكن ثمرة أداء مميز، أو تكتيك ناضج أو فكر فني عال، وهنا يكمن مبعث القلق الذي يساور جماهير الكرة الأردنية وبخاصة أن الاختبارات الحقيقة للنشامى ستكون أمام منتخبي استراليا والكويت.

ولو عدنا إلى المباراة الأولى، فإن منتخب الأردن حقق الفوز على مضيفه التايواني بصعوبة “2-1” وكاد يعود بنقطة التعادل لولا تألق حارسه عامر شفيع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يوفنتوس يعاكس رغبة كريستيانو رونالدو

كشفت تقارير صحفية إيطالية، موقف يوفنتوس من نجمه وهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد الأزمة الأخيرة ...