ضغوطات لعدم دمج هيئة الطيران المدني


كشف مصدر مطلع، بأن هيئة الطيران المدني تتمتع بوجود خمسة أمناء عامين لكل منهم امتيازاته الخاصة من رواتب ومياومات وسكرتير وسيارة، لافتا الى أن جميع الأمناء العاميين تم تعينهم ترضية لهم.

وفي هذا الإطار قال أحد الخبراء، أن عمل الهيئة معيق للاستثمار بالدولة، وأن وجودها يعني زيادة التعقيدات والمتطلبات القانونية الخاصة بالاستثمار في قطاع الطيران، وأن وجود جهة غير فاعلة كهيئة الطيران المدني دليل واضح على عدم جدية الحكومة بتشجيع الاستثمار وتسهيل السبل اللازمة لذلك.

من جهة أخرى اضاف مصدر اخر، أن الهيئة تحاول اقناع الحكومة بأن تكون مستقلة لتحقيق غايات شخصية لدى مجلس مفوضي الهيئة، وأن الحكومة في حال قبولها ذلك – حسب المصدر – تكون قد ارتكبت خطأ كبيرا حيث يمكن أن تكون الهيئة مستقلة داخل الوزارة بما يخص أعمالها ولا يمكن أن تكون مستقلة اداريا وماليا خاصة وأن هيئة الطيران المدني والكثير من الهيئات في الأردن لا يوجد لديها أي أعمال حقيقية وهي موجودة فقط لغايات ترضية شخصيات معينة وتنفيعهم.

في الوقت الذي يرى معه خبير في شؤوون الهيئات المستقلة بأن تعيين شخص واحد فقط بدلا من وجود مفوضين يكفي للقيام بكل أعمال الهيئة، وأن الحكومة يمكنها تجنب تكبد ميزانية الهيئة بتسمية شخص كمفوض عام أو مدير عام لأعمال الهيئة، وأن الغاء معظم الهيئات أفضل من دمجها وخاصة تلك الهيئات غير الفاعلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بلدية الزرقاء توضح اسباب انيهار الجدار الاستنادي

قال الناطق الاعلامي باسم بلدية الزرقاء ينال المعاني ، بأن جدارا استناديا انهار اليوم لاحد ...