طفل يقتل زميله خنقًا.. أسباب الجريمة المروّعة داخل مدرسة في السعودية

أثارت واقعة مقتل طفل (12 عامًا) على يد زميله خنقًا، داخل باحة إحدى المدارس في السعودية، جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ما انفك تحوّل إلى نقاش حول الأسباب التي دفعت إلى ارتكاب واحدة من أبشع الجرائم في المملكة، وفق مغردين غاضبين.

ما بين مسؤولية المعلمين أو أولياء الأمور، ثمة أسباب أخرى تتعلق بالتكنولوجيا الحديثة والألعاب الإلكترونية التي اعتبرها المغردون خطرًا يداهم الأطفال، لاسيما أن الواقعة الأخيرة تأتي بعد أيام من مقتل شخص برصاص طائش أطلقه طفل في إحدى حفلات الزفاف، ما يشير إلى تقليد الأطفال للألعاب العنيفة.

تداول رواد موقع ”تويتر“ الواقعة التي قالوا إنّها واحدة من أغرب الحوادث التي تشهدها المملكة، حيث غرد حساب يحمل اسم ”بنت الغالية“ على ”تويتر“ متهمة المعلمين بالاستهتار، قائلة: ”ولدي يقول الأولاد اجتمعوا على واحد وضربوه لأنه مزعجهم وكانت ردة فعل المعلم أنه قال للولد المضروب تستاهل علشان ما عد تأذي أحد، يعني المعلمين أحياناً يتجاهلوا مشاجرة الأولاد إلى أن تقع الكارثة“. 

آخرون اقترحوا وجود مكتب شرطة لكل مدرسة، حيث غرد فهد البطي: ”يجب على #وزارة_التعليم تعيين مراقبين خاصين لمراقبة الطلاب“، بينما اقترح آخرون متابعة إشرافية على الطلاب في باحات المدارس.

وربط المغردون تلك الواقعة بالحادثة التي وقعت قبل أيام عندما قُتل شاب برصاص أطلقه طفل في إحدى قاعات الأفراح بالحفر، إذ غرد ”سعيد رجاء“: قبل أيام طفل يقتل شابًا بمسدس في إحدى قاعات الأفراح بالحفر واليوم طفل آخر بالمرحلة الابتدائية بالرياض يقتل زميله خنقاً، يعيش بيننا جيل من المندفعين الصغار  تغذوا  على “ الهياط “ من خلال الشيلات والمزَاين وغيرها من طقوس الهياط القبيلي،الوضع جدا خطير ويجب على المسؤولين تدارك الأمر!“.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العلامات المبكرة لمرض السكري من النوع الثاني يمكن ملاحظتها منذ سن الثامنة

وحلل العلماء بيانات 4 آلاف مشارك كان لديهم خطر وراثي للإصابة بالحالة المرضية، وقاموا بتتبعهم ...