قصة نيمار في برنابيو.. عودة سوداء وتخلص من ظل ميسي

كتب نيمار جونيور لنفسه قصة ذات فصول عديدة ومتقلبة على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو، معقل فريق ريال مدريد الإسباني.

ويستعد نيمار لزيارة جديدة وثانية مع فريقه باريس سان جيرمان إلى الملعب الخاص بالنادي المدريدي، عندما يلتقي الفريقان في إطار منافسات الجولة الخامسة لدوري أبطال أوروبا.

غاب نيمار عن المباراة الأولى بسبب الإصابة، ليُحرم من فرحة إسقاط الميرنجي بثلاثية في ملعب حديقة الأمراء قبل شهرين.

وتعافى النجم البرازيلي من إصابة عضلية أبعدته أكثر من 6 أسابيع، وعاد في المباراة الأخيرة في الدوري الفرنسي ضد ليل، حيث شارك لمدة 60 دقيقة.

من جانبه، أكد زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أنه سعيد بعودة نيمار ومشاركته في المباراة، موجها رسالة قوية يفوح منها رائحة التحدي بقوله “أفضل مواجهة بي إس جي بكامل قوته الضاربة”.

ويستعرض في هذا التقرير الزيارات السابقة لنيمار إلى ملعب سانتياجو برنابيو، حيث خاض 9 مباريات ضد البطل القياسي لأوروبا منهم 4 في العاصمة الإسبانية.
في صيف 2013 انضم نيمار إلى صفوف برشلونة كلاعب شاب قادما من سانتوس البرازيلي بصفقة أثارت المزيد من الجدل، وأدت فيما بعد لإدانة مسؤولي برشلونة، حيث أطاحت برئيس النادي ساندرو روسيل فيما بعد.

كانت الزيارة الأولى لنيمار إلى معقل الملكي ذات ذكرى لا تنسى، حيث ساهم في هدفين سجلهما ليونيل ميسي، ليفوز البارسا 4-3 في 23 مارس 2014.

كما تسبب اللاعب البرازيلي في توريط سيرجيو راموس مدافع ريال مدريد في بطاقة حمراء وركلة جزاء، عمقت من جراح أصحاب الأرض في الدور الثاني من الليجا.

سعادة لم تكتمل
بعد 7 أشهر، حل نيمار ضيفا مع البارسا مجددا على ملعب الغريم، في إطار الجولة التاسعة من الدوري الإسباني.

كانت البداية حالمة للنجم البرازيلي حيث هز شباك ريال مدريد بهدف مبكر بعد مرور 4 دقائق فقط.

إلا أن فرحة نيمار وزملائه في البارسا لم تكتمل، حيث رد الميرنجي بقوة بثلاثة أهداف سجلها كريستيانو رونالدو وبيبي وكريم بنزيما.

إبداع تحت أعين ميسي
يبقى الكلاسيكو الإسباني الأخير لنيمار قبل انتقاله إلى بي إس جي محفورا في أذهان اللاعب البرازيلي، حيث تخلص في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 من عقدة ظل ميسي.

قاد نيمار هجوم البارسا بينما جلس ليونيل على مقاعد البدلاء كإجراء احترازي بعد عودته من الإصابة.

أبدع (جونيور) وسجل هدفا للبارسا وصنع آخر لأندريس إنييستا قبل أن يدخل ليونيل ميسي بديلا في الشوط الثاني والنتيجة تشير إلى تفوق البارسا بثلاثية، قبل أن يعزز الضيوف تفوقهم بهدف رابع.

عودة سوداء
في الموسم قبل الماضي، حل نيمار ضيفا على سانتياجو برنابيو، بزي جديد وشعار مختلف، حيث غطى جسده بالكامل اللون الأسود الخاص بطاقم باريس سان جيرمان.

تقدم حينها الضيوف بهدف أدريان رابيو، وظن الجميع أن نيمار ورفاقه بصدد إسقاط الملكي في ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال، إلا أنهم غادروا المعقل المدريدي بشباك اهتزت بثلاثة أهداف سجلها كريستيانو رونالدو “ثنائية” ومارسيلو.

وأصيب نيمار بعدها بأيام قليلة في مباراة أولمبيك مارسيليا ببطولة الكأس، ليغيب عن مواجهة الإياب ضد الفريق المدريدي الذي كرر فوزه بنتيجة 2-1 في ملعب حديقة الأمراء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوحدات يستقبل محترفه الثالث

استقبل نادي الوحدات فجر اليوم الخميس، المحترف السنغالي عبد العزيز نداي، المهاجم السابق بصفوف شباب ...