كشف حساب.. ماذا قدم زيدان بعد عام من الولاية الثانية؟


مر عامل بالتمام والكمال على عودة الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد، لمنصبه على رأس القيادة الفنية للميرنجي، في الولاية الثانية له.

زيدان الذي حقق إنجازات تاريخية في ولايته الأولى التي بدأت في يناير/كانون ثان 2016 وحتى صيف 2018، وأبرزها حصد لقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية، رحل عن منصبه بإرادته لأقل من موسم قبل أن يعود في 11 مارس/آذار 2019.

وقرر فلورينتينو بيريز رئيس ريال مدريد، إعادة زيدان لتولي القيادة الفنية، بعدما عاش الميرنجي موسمًا
كارثيًا شهد خلاله إقالة جولين لوبيتيجي ثم سانتياجو سولاري.

وشهد ذلك الموسم خروج من المنافسة على الليجا، والإقصاء من نصف نهائي كأس الملك ضد برشلونة، وتوديع دوري الأبطال من ثمن النهائي ضد أياكس أمستردام الهولندي، بخسارة تاريخية في البرنابيو.

وخلال هذا العام خاض زيدان 50 مباراة من مقعد القيادة الفنية للريال، حقق خلالها 28 انتصارا، وتعادل في 12 مباراة، وتلقى 10 هزائم.

ويُسلط خلال التقرير التالي، الضوء على ما قدمه زيدان خلال عامه الأول في الولاية الثانية:-

رغم صعوبة الموقف الذي كان يمر به الفريق في الموسم الماضي، وافق زيدان على قيادة الملكي قبل 11 جولة من النهاية.

وبالفعل بدأ معه الفريق بانتصارين على سيلتا فيجو وهويسكا، قبل أن يسقط ضد فالنسيا في “الميستايا”، وتباينت النتائج التي لا يتحملها الفرنسي في ظل الحالة النفسية السيئة وغياب الحماس لدى اللاعبين.

وخلال 11 مباراة في الليجا، حقق زيدان 5 انتصارات وتعادل في مباراتين، وتلقى 4 هزائم، وكان زيدان يُردد آنذاك عقب كل مباراة تصريح شهير، وهو: “أتمنى أن ينتهي الموسم”.

نتائج متباينة

بعد نهاية الموسم الماضي، نجح زيدان في إبرام العديد من الصفقات لتدعيم الفريق من أجل إعادته لحصد الألقاب بعد الموسم الكارثي، وعلى رأسهم البلجيكي إيدين هازارد من صفوف تشيلسي في صفقة تخطت قيمتها الـ100 مليون يورو.

ورغم الانتصار في الجولة الافتتاحية في الليجا، على سيلتا فيجو خارج الأرض بثلاثية مقابل هدف، تعثر الميرينجي ضد بلد الوليد وفياريال.

ثم تلقى الريال هزيمة كارثية في دوري الأبطال ضد باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة، قبل أن يتعادل بمعجزة مع كلوب بروج البلجيكي في البرنابيو.

ترتيب الأوراق

وبدأ الحديث في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، حول إقالة زيدان، بسبب موقف الفريق في دوري الأبطال والشكوك حول تأهله، وتلقيه الهزيمة الأولى في الليجا ضد ريال مايوركا.

لكن الفرنسي نجح في إعادة ترتيب أوراقه بالانتصار على جلطة سراي التركي ذهابا وإيابا، وإسقاط كلوب بروج إيابا، ليحسم بطاقة العبور لثمن النهائي بدوري الأبطال خلف المتصدر باريس سان جيرمان.

كما حقق زيزو نتائج إيجابية في الليجا ساعدته على البقاء في صراع المنافسة مع غريمه التقليدي برشلونة على الصدارة، والأهم من ذلك الفوز في الكلاسيكو الأخير بثنائية نظيفة.

لقب وحيد
قاد زيزو ريال مدريد لتحقيق لقب السوبر الإسباني، في البطولة التي أقيمت في المملكة العربية السعودية على حساب الجار اللدود أتلتيكو مدريد.

وودع الميرينجي المنافسة في كأس الملك من ربع النهائي ضد ريال سوسيداد، ويحتل حاليا وصافة ترتيب الليجا برصيد 56 نقطة بفارق نقطتين عن المتصدر برشلونة.

ولازال الميرينجي في المنافسة في دوري الأبطال، حيث تنتظره مواجهة من العيار الثقيل ضد مانشستر سيتي في معقل الإنجليز ملعب “الاتحاد”، بعد الخسارة في البرنابيو ذهابًا بهدفين لهدف.

وتضع جماهير ريال مدريد الكثير من الآمال على زيدان ورجاله من أجل استعادة لقب الليجا ودوري الأبطال هذا الموسم، رغم المنافسة الشرسة على اللقبين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سان جرمان “يفتح الباب” لرحيل نجمه نيمار

أصبح النجم البرازيلي في نادي باريس سان جرمان، نيمار دا سيلفا، قادرا على مغادرة الفريق ...